إتس أول أباوت مي من لافيرن عطر يبدأ بإشراقة واضحة، ثم يلين في قلب زهري، ويستقر على أثر ناعم يدوم.
فيه خفة أولى، ثم عمق هادئ يقترب من الجلد ويظل حاضرًا.
رائحة تعرف كيف تبقى.

إتس أول أباوت مي من لافيرن هو عطر نسائي يومي، صيغ لمن تحب الرائحة التي تحمل ثقتها دون صخب، وتترك أثرها بطريقة طبيعية وواضحة. يبدأ بلمسة حمضية متبّلة تمنح الافتتاحية حيوية خفيفة، ثم يدخل إلى قلب زهري أكثر نعومة، قبل أن يستقر على قاعدة مسكية حديثة تمنح العطر امتداده الهادئ. لذلك يبدو قريبًا من بحث المستخدم عن عطر نسائي يومي من لافيرن بطابع زهري ناعم وحضور ثابت.
في تفاصيل اليوم، ينسجم هذا العطر مع الصباح، والخروج الخفيف، والعمل، واللقاءات التي تحتاج إلى رائحة أنثوية متوازنة. وهو مناسب أيضًا لمن تبحث عن عطر زهري مسكي للنساء يبدأ بإشراقة نظيفة، ثم يترك خلفه أثرًا مريحًا يبقى في الذاكرة دون مبالغة.
يفتتح العطر بإحساس مضيء وحيوي، حيث يلتقي البرغموت الإيطالي والبرتقال مع الفلفل الأسود في بداية تمنح الرائحة توازنًا بين الانتعاش والوضوح. بعد ذلك، يلين المسار نحو قلب أكثر رقة، تتداخل فيه الزهور البيضاء والوردية، فتظهر لمسة أنثوية منسابة وهادئة. ثم تستقر التركيبة على قاعدة حديثة تميل إلى النقاء المسكي، فتمنح العطر أثرًا ناعمًا، نظيفًا، وممتدًا قريبًا من الجلد.
شخصية إتس أول أباوت مي تتحرك بين الحمضي، والزهري، والمسكي الحديث. هو عطر يومي في روحه، لكنه لا يبدو عابرًا؛ بل يترك حضورًا خفيفًا وواضحًا، كما لو أنه جزء من المزاج نفسه.

الفلفل الأسود، البرغموت الإيطالي، البرتقال.
الورد الدمشقي، إبرة الراعي، الياسمين، زنبق الوادي.
زيت الكوبايا، أمبرتولايد، أنثامبر، إكزالتولايد، هابانولايد.
تنتقل هذه النوتات من بداية حمضية متبّلة، إلى قلب زهري ناعم، ثم إلى قاعدة مسكية حديثة تمنح العطر أثره الهادئ والممتد.
تم تطوير إتس أول أباوت مي برؤية تميل إلى الحضور الذي لا يحتاج إلى إعلان؛ افتتاحية تحمل الضوء، وقلب يقترب من الزهور برقة، وقاعدة تمنح الرائحة بقاءها النظيف والهادئ. وفي لونه الوردي الشفاف ولمسته البصرية الناعمة، يبدو كأنه عطر يتحدث عن القرب أكثر مما يتحدث عن الاستعراض، ويترك خلفه أثرًا يشبه ذكرى لطيفة لا تزول سريعًا.
تم تطويره بتعاون عطري احترافي.